Open the menu

"4" عوامل تسببت بتراجع الشجاعية هذا الموسم

"4" عوامل تسببت بتراجع الشجاعية هذا الموسم

فريق اتحاد الشجاعية

فريق اتحاد الشجاعية

استبشر عشاق اتحاد الشجاعية خيرا قبل بداية الموسم الجاري, عقب تعاقد النادي مع عدد من اللاعبين المميزين, ما جعلهم يراهنون على إمكانية عودة الفريق لمنصات التتويج مجددا وتكرار الثلاثية التاريخية (الدوري والكأس والسوبر) التي أحرزها موسم 2014-2015.

ولكن "جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن", بعدما تراجع "المنطار" للمركز التاسع برصيد 16 نقطة في الدوري حاليا, بفارق الأهداف خلف الأهلي, وهو مكان لا يليق بحجم عراقة وطموحات الفريق.

وفي التقرير التالي نستعرض لكم أبرز العوامل التي جعلت اتحاد الشجاعية يعاني بشدة هذا الموسم.

1- سوق الانتقالات:

لم يوفق النادي في سوق الانتقالات كثيرا, بعدما لم يظهر اللاعبون الجدد معه بالمستوى المأمول منهم, رغم أن أغلبهم من الأسماء الكبيرة.

إسماعيل المدهون وأدهم المقادمة وبسام قشطة ويوسف داوود وهيثم أبو ظاهر وحسن موسى وخالد أبو مغصيب ومحمد العمور, لاعبون ضمّهم "المنطار" الصيف الماضي, إلا أنهم قدّموا عروضا متوسطة, ما جعل سهام الانتقاد تتجه نحو أغلبهم.

كما دفعت قلة المشاركات, العمور للرحيل نحو الزيتون في خطوة كانت متوقعة, بينما لن ينجح الآخرون في وضع بصمة حقيقية مع الفريق حتى الآن مع مرور 15 جولة.

2- ضعف خطي الدفاع والهجوم:

ظهر الفريق بصورة غير قوية في اللقاءات الودية التحضيرية للموسم, تبعه بعروض ضعيفة في بطولة الشهيد "إسماعيل أبو شنب" التنشيطية, ما كشف عن الخلل الواضح في خطي الدفاع والهجوم.

وانعكس هذا الأمر بشكل سلبي على النتائج الرسمية في الدوري, رغم وجود أسماء كبيرة في الدفاع والهجوم لـ"المنطار".

ويملك الشجاعية أضعف خط هجوم بالمسابقة برصيد 13 هدفا, بالتساوي مع غزة الرياضي, كما يعدّ ثالث أضعف خط دفاع, كون شباكه تلقت 22 هدفا, بعد خدمات خانيونس (26 هدفا), والتفاح (23 هدفا).

3- غياب الروح القتالية:

يعاني "المنطار" بشكل واضح من عدم توزيع لاعبيه لجهودهم داخل الملعب على مدار اللقاءات, الأمر الذي يؤثر على النتائج بصورة سلبية.

كما تظهر حالة من التراخي للاعبين في بعض المباريات, وهو ما يمنح الخصوم عدة فرص للوصول لمرماه, وهذا الشيء تكرر كثيرا هذا الموسم, خاصة في لقاء شباب رفح الأخير (0-3).

4- انعدام الحل في دكة البدلاء:

المتابع الدقيق لمواجهات الفريق في الدوري, يعرف تماما أن المدير الفني نعيم السويركي لا يملك عددا وافرا من البدائل الناجحة في دكة البدلاء, ما يجعل الخيارات لديه محدودة جدا.

ولعل هذا الأمر يتضح في اللقاءات التي يكون فيها "المنطار" بأمسّ الحاجة لبديل يقلب المجريات داخل "المستطيل الأخضر".

وبتراجع أداء الشجاعية هذا الموسم, بات على "كتيبة" السويركي العمل جديا خلال الجولات المقبلة لضمان الخروج من النفق المظلم لأجل التواجد بالمنطقة الدافئة, تجنبا لوقوع المحظور في نهاية الموسم.

إقرأ الخبر من المصدر

إقرأ أيضاً ..

رأيك يهمنا