Open the menu

"الرسالة نت" تكشف تفاصيل زيارة ملك الأردن لرام الله

"الرسالة نت" تكشف تفاصيل زيارة ملك الأردن لرام الله

كشف قيادي في حركة "فتح"، عن تفاصيل الساعات الثلاث التي قضاها الملك الأردني عبد الله الثاني، في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، والملفات التي بحثها مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأكد القيادي الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن اللقاء كان يحيطه الجدية الكبيرة، وطبيعة الملفات التي تم فتحها على الطاولة سياسية وفي غاية الأهمية، كان على رأسها التطورات الأخيرة التي جرت في المسجد الأقصى المبارك، والمرحلة التي تخلف غياب الرئيس عباس ومغادرته الحياة السياسية.

وأوضح القيادي الفتحاوي في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الثلاثاء، أن هناك اتفاق جرى بين عباس وملك الأردن حول توحيد الجهود لحماية المقدسات الإسلامية، وتكثيف الدعم المالي والإعلامي للمسجد الأقصى ومواجهة كل المخططات التي تُحاك ضد القدس من قبل الاحتلال وحكومته.

ونفى بشكل قاطع أن يكون اللقاء بحث ملف المصالحة الداخلية بين حركتي "فتح" و"حماس"، مؤكداً أن الطرفان (عباس والملك الأردني) لم يتطرقا لهذا الملف، كما نفى ما تروجه بعض وسائل الإعلام المحلية والعبرية بأن الرئيس عباس وضع شروطاً لعودة التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، بعد أن قرر إيقافه قبل أسابيع.

وأشار إلى أن حكومة نتنياهو هي من ترفض عودة الاتصالات والتنسيق مع السلطة الفلسطينية، كخطوة عقابية ضد الرئيس عباس، على قرار وقف التنسيق الأمني.

وذكر أن الملك الأردني ركز في مباحثاته مع الرئيس عباس على المرحلة التي تلي غياب "أبو مازن" عن الساحة ومغادرته الحياة السياسية، وضرورة دراسة كافة التطورات التي ستحيط بتلك المرحلة ومدى تضرر المملكة الأردنية الهاشمية منها وسبل السيطرة على الأوضاع.

وكشف لـ"الرسالة نت"، أن هناك مشاورات عربية وخارجية تجري للبحث عن الخليفة المحتمل للرئيس عباس، وأن هناك بنك أسماء من المرشحين لخلافة أبو مازن، لكن يبدو أن مدير جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج المرشح الأبرز وله نصيب الأسد كونه يتمتع بعلاقات عربية وأوروبية وإسرائيلية كبيرة وهامة.

واكتسبت زيارة الملك عبدالله لرئيس عباس أهمية كبيرة، خصوصاً أنها الأولى له منذ عام 2012، ولأنها تأتي بعد أزمة المسجد الأقصى المبارك والهبّة الشعبية التي أجبرت "إسرائيل" على التراجع عن إجراءاتها على مداخله، كما تأتي في ظل توتر بين عمان وتل أبيب على خلفية حادث السفارة.

كما تعرّضت العلاقات الفلسطينية- الأردنية الرسمية إلى فتور لافت أثناء أزمة الأقصى، إذ رأى الفلسطينيون أن الدبلوماسية الأردنية اتخذت مواقف أكثر ليونة إزاء الإجراءات "الإسرائيلية".

 

إقرأ الخبر من المصدر

إقرأ أيضاً ..

رأيك يهمنا